المقريزي
225
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( بيروت )
ولد سنة أربع وستين وسبع مائة ، وتفقّه على الشيخ علاء الدين عليّ الأقفاصي ، ونظم الشعر ، وتكسّب بالجلوس لتحمّل الشهادة وتوفي « 1 » . . . ومن شعره في القاضي شمس الدّين محمد الحلاوي : إنّ الحلاويّ ما قوم يخالطهم * إلا محا شؤمه عنهم محاسنهم السّعد والفخر والطّوخيّ صاحبهم * فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم يشير إلى سعد الدّين إبراهيم ابن غراب وأخيه الوزير فخر الدّين ماجد ابن غراب والوزير بدر الدّين محمّد ابن الطّوخي . ثم لما قتل نجم الدين عمر بن حجي قاضي دمشق بعد موت ابني الكويز شفعهما بثالث وهو : وابن الكويز وعن قرب أخوه قضى * والبدر والنّجم ربّ اجعله ثامنهم يريد الأمير بدر الدين حسن ابن محبّ الدين ، فإنّ الحلاويّ كان يلازم هؤلاء السّبعة أشدّ ملازمة ، وله بهم اختصاص زائد . 152 - أحمد بن عبد اللّه ، شهاب الدين ابن كمال الدين القوصي « 2 » . ولد بعد سنة سبعين وسبع مائة ، وتفقّه للشافعي ، وبرع في صناعة الوراقة ، وتكسّب بتحمّل الشهادة ، وقال الشعر . توفي في ثامن عشري « 3 » رمضان سنة عشر وثماني مائة . 153 - أحمد بن صالح بن أحمد بن عمر « 4 » ، شهاب الدّين ،
--> ( 1 ) ترك المصنف في المسودة فراغا لتاريخ وفاته ولم يعد إليه ، وأشار إلى ذلك السخاوي في الضوء اللامع 1 / 277 . ( 2 ) ترجمته في : المجمع المؤسس ، الترجمة 394 ، والضوء اللامع 1 / 371 . ( 3 ) في المسودة : « ثاني عشري » ، وفي المجمع المؤسس لابن حجر : « ثاني عشر » ، وما أثبتناه من أو هو مماثل لما في « الضوء اللامع » عن المصنف . ( 4 ) اسمه في الإنباء أحمد بن صالح بن محمد بن محمد بن أبي السّفّاح .